مدونة حلمي العلق

سورة الفلق من آية 1 إلى آية 5

 | ayat | alfalaq

(بسم الله الرحمن الرحيم)

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5))

أولًا: معاني بعض الكلمات
1- الاستعاذة: هي اللجوء والعوذ بالرب.

2- الفلق : كل شيء يفلقه الله سبحانه وتعالى، ولا يمكن لأحد أن يفلقه إلا بإذن الله كالصبح لأنه يفلق الليل.

3- الغاسق: هو الذي يعتم الأشياء

4- الوقب: الدخول في كل شيء

5- النفاثات: جمع مؤنث لنافثة وأصلها من نفث

هذه استعاذة بالله سبحانه وتعالى من الشرور التي تحيط بالإنسان، ولكن السورة تذكر كلمات هامة ومفتاحية لأصل الشرور، وللملجأ الأساسي للإنسان، الشرور تأتي من ثلاث مصادر: المخلوقات والظلمة والذين يعقدون العقد بالنفث من أجل الإضرار بالآخرين، ومن شر الحاسد. أصبحت الشرور في السورة هم المخلوقات الشريرة والإنسان الشرير.
س : لماذا ذكرت النفاثات بالمؤمنث؟
من الممكن أن نفهم السورة بصورة تدبرية، بمعنى أن الحاسد الذي يرغب في زوال نعمة من حوله فيلجأ للسحر الذي يعقد فيه العقد، وهذه العقد تكون في الظلمة الحالكة، فيحدث الشر من المخلوقات الشريرية، العوذ كل العوذ إلى الله الذي يفلق الفلق، فهو قادر على أن يحل تلك العقد ويبطل مفعولها لأنه رب العالمين.
السورة مترابطة بالسورة التي تليها وهي سورة الناس.