سورة الكافرون من آية 1 إلى آية 6
| ayat | alkafirun(بسم الله الرحمن الرحيم)
(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6))
الخطاب للكافرين،
السؤال: كيف تكون دعوة النبي محمد (ص) إذا كان هذا هو خطاب النبي، فأين هي الدعوة للدين؟ هذا الخطاب يدل على أن النبي جاء ليكون جماعة مؤمنة هذه الجماعة غابت مع التاريخ، جماعة تؤمن بملة إبراهيم،
العبادة هي الامتثال إلى جهة، والمشكلة التي تواجه النبي هو إلغاء الجهة التي يتعامل قريش أو أهل الكتاب، النبي محمد هنا يكفر بالجهة التي يتحدث يعتد بها قريش أن لها شأن في الدين،
العبادة لله هي عبادة خالصة وتامة له فقط،