يأجود ومأجوج
| ayat | alkahfتساؤلات
هناك تساؤلات كثيرة تثيرها قصة يأجوج ومأجوج المذكورة في نهاية سورة الكهف. لنا أن نتسائل ما الذي استخدمه ذو القرنين للحول دون يأجوج ومأجوج؟ وكيف استخدم الحديد؟ أليس الحديد يصدأ بسبب العوامل الجوية المختلفة، أليس من المفترض أن يحصل تآكل شديد بسبب طول الفترة الزمنية الطويلة؟
في الواقع أن هناك فن وذكاء في إخفاء المكان مع وجوده أمام الجميع، وفن كبير في عدم صدأ الحديد الذي صنع منه السد! هنا لفتة مهمة يجب أن نتذكرها وهي أنه إذا لم يصل الأكسجين للحديد فلن يصدأ.
سدوم وعمورة
المذكور عن سدوم وعمورة في التوراة والإنجيل أنهم قوم أفسدوا فساداً كبيراً وكان عذابهم هو الردم. ونلاحظ أن يأجوج ومأجوج ثنائي وكذلك سدوم وعمورة ثنائي.هناك عامل ربط بين هذين الثنائيين، إذ لم يجد أحد لحد الآن سدوم وعمورة،وهذا بالإضافة إلى ذلك لم يتم العثور على أي أثر أو نفايات لحادثة سدوم وعمورة والتي تدرج على أنها مدينة لوط التي خسفت.
أين يأجوج ومأجود؟
سدوم وعمورة التي ذكرت على أنها مدينة لوط اللاتي خسفت،هما الموقع الحقيقي ليأجوج ومأجوج.
الوادي هو مكان منخفض، أما الصدفة فهي المستراح بين الدرجين والمؤدي إلى الأعلى،الصدفة هي المكان المسطح في المكان العالي فتكون نهايته. صدفة الجبل:هي المكان المسطح في نهاية الجبل باعتبار أن نهاية الجبل مسطحة وليست مدببة.
في هذه القصة سنعتبر أن الجبلين هما السدين،وبينهما الوادي وفي نهاية الجبلين صفتين مسطحتين.المكان غويط جداً حيث أنه أخفض منطقة في العالم،والمكان وسط أودية كثيرة تعد الأكثر في العالم؟ فما الذي قام به ذو القرنين؟
لو افترضنا أن الجبلين المتوازيين يمثلان ضلعا مستطيل مفتوح من اليمين واليسار فالذي قام به ذو القرنين هو أنه أغلق حدي هذين الضعلين ليكمل المستطيل،فبدأ بأن أقام جدار في أحد الجهتين ورفعه حتى أوصله لنفس مستوى الجبلين إلى حيث الصدفين،وكذلك أقام الجدار الآخر من الطرف الآخر فأصبح الوادي وكأنه فتحة بئر ولكن على مستوى كبير،ومن ثم ردم هذا البئر أو هذه الغرفة حتى آخرها.
ما طبيعة يأجوج ومأجوج؟
لايمكن لبشر أن يردم بهذا الشكل ثم تكون له قدرة على النجاة! إن يأجوج ومأجوج نوع من الجن ، والحبس الذي جرى لهم حبس معنوي بأشياء مثل الكلمات.(كما كنا نسمع قديماً أن أح الجن محبوس في زجاجة)
"وهم من كل حدب ينسلون" ينسلون في الحديد،أي البرادة، ينسل اللحمة أي يسلها ، ينسل في الحديد أي يحك فيه. " إذا جاء وعد ربي جعله دكا" هذا المكان ليس فيه اكسجين ويصعب على الواحد النزول إليه،حتى مع توفر الأدوات الحديثة والتكنولوجيا سيكون هناك صعوبة في الإقتراب.هناك من حاول النزول والإقتراب إلى الموقع دون أن يصل إليه. الشيء بالنسبة للباحث الذي نزل في هذا الموقع كان محيراً وغير طبيعي. وقد حاول العالم الذي بحث في هذا الموقع أن يجد تفسيراً لما يراه من معطيات فلم يجد، فكانت النتيجة أن تحير وسكت!
وكان هذا العالم يبحث عن سدوم وعمورة وكان يقول من الممكن أن تكون هذه المنطقة سدوم وعمورة ومن الممكن أن لا تكون! وعندما أتى بالصور التي التقطها بالأقمار الصناعية فوجد أن هناك مكان لم يعرف ماهو؟ وحاول لكنه لم يفهم شيء.
من هو ذو القرنين؟
أفعال ذو القرنين غربية، فأفعاله خارج نطاق البشرية،هل يكون عالم كتاب؟أو يكون جن ولديه قوة تضاهي بقية الجن؟ من يستطيع أن يعمل سدود بهذه القوة وبهذه السرعة هل هو من صنف الجن؟
حبس الجن؟
سمعنا أن سيدنا سليمان كان يحبس الجن، فهو قادر بإذن الله أن يحبس المتمردين والخارجين عن طوعه؟ وهذه الحبسه ليست بشرية؟
يأجوج ومأجوج
من الصعب أن نقول أن هؤلاء من البشر، خصوصاً أن الذي بنى عليهم لا يمكن أن يتحمله بشر،وبالنسبة لذو القرنين فالمواصفات التي ذكرت عنه هي مواصفات غير عادية حيث أنه تمكن من الذهاب لشرق الأرض وغربها في زمن قصير خصوصاً إذا قلنا أنه في زمان يفتقد التقنيات. فالمسألة فيها قوة خاصة وقد استعان ذو القرنين في عمل هذا السد بالقوة الجماعية "انفخوا".