مدونة حلمي العلق

سورة الماعون من آية 1 إلى آية 7

 | ayat | almaun

(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3) فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7))

هناك علاقة بين الصلاة وبين الإطعام، الإطعام يكشف حقيقة الصلاة، فمن يصلي ولا يطعم فصلاته شكلية لا حقيقة لها، والله سبحانه وتعالى.
في السورة محورين أساسيين لا ينفك أحدهما عن الآخر، الخلافة والمسؤولية، الدين هو علاقة العبد بالله، هذه العلاقة بين دائن ومدين علاقة موجد وموجود، التكذيب بهذه العلاقة لها علامات هي في اضطهاد المسكين. وما اليتيم إلا علامة بارزة في المجتمع تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، والصلاة هي علاقة. منع الماعون هو منع المعونة بشكل شامل، الماعون هو العون والمساعدة والعطاء عن المجتمع بصورة عامة ولا يقتصر على موضوع اليتيم أو المسكين.