سورة القدر
| ayat | alqadr(بسم الله الرحمن الرحيم)
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5))
نلحظ في بداية السورة الشريفة كلمة "إنا" والتي تعود للذات الإلهية، الله سبحانه وتعالى هنا يتحدث ويخاطب الإنسان، وفيها تعظيم وتفخيم لذاته سبحانه وتعالى، الله سبحانه وتعالى يقول أنا من فعل هذا الأمر، وما هو هذا الأمر؟ " هو إنزال الكتاب، وعبر عنه سبحانه وتعالى " أنزلناه" كان في الأعلى ثم نزل، هو قول الله الذي نزل إلى بني البشر.
في هذه الليلة تم الاحتفاء بنزول القرآن، أنزله الملاك الرئيسي وهو جبريل الذي أسمته السورة بالروح.
لماذا اكتسبت ليلة القدر هذه الأهمية؟
((بسم الله الرحمن الرحيم)
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5))
ليلة القدر أول ليلة لبداية حديث الإله إلى الأرض،وحين قالت الآية "أنزلناه" فهذا كل الكلام الذي يريد الله سبحانه وتعالى أن يصل للناس،وعندما يكون هناك يوم لبداية الكلام الذي يريد أن يقول الله سبحانه وتعالى،يكون هذا اليوم هو الأهم،وعندما يتكلم الله سبحانه وتعالى، يسكت الجميع وليس لأحد أن يتكلم بعده.
من هنا نفهم الآية الكريمة (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150)) نفهم أن الله سبحانه وتعالى قال كلام،وأننا نقلنا كلام آخر عن الرسول ، وهنا يحصل التفريق.إذا كان اليوم الذي تحدث فيه الله هو خير من ألف شهر، فأي كلام تكون له مكانة ككلام الله سبحانه وتعالى؟