مدونة حلمي العلق

سورة البقرة من آية 224 إلى آية 225

 | ayat | elbakara

(وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224))

لا تجلعوا الله عرضة : أي لا تعرض الله للأيمان الذي هو العقد لعمل شيء محدد، العرضة : جعل الشيء عرضة أي تمكن الشيء من استخدامه أو أخذه أو أي شيء آخر
في مواضيع الإيمان، تجعل الله عرضة أي تجعله ممكن من أن يتعرض له الناس.
لا تجعل الله عرضة لأيمانكم : اليمين قد يكون فيه حلف أو لا يكون فيه حلف، أي عهد يعطيه الإنسان هو يمين، فقد تحلف بالله من أجل أن تؤكد هذا العهد.
أن : لها ثلاث استخدامات : أريد أن أذهب
أن : وذلك أن أو خوف أن ،
إن كنت تريد أن تتقي وتصلح بين الناس لا تجعل الله عرضة لأيمانك.
الإنسان لا يحتاج في مواطن الإصلاح ومن خلال التقوى لا يحتاج إلى الأيمان،
والله سميع عليم : الله سبحانه وتعالى يسمع كل شيء يقوله الإنسان، سميع من السمع ولكن عليم بما في الصدور،
يقول المثل : لو كل من حلف وفى بحلفه عمى، لم تكف أغصان الأشجار للتعكز، كثرة الحلف تجعل التهاون بالحلف بالله ، ولقد عمل الشيطان على إفقاد الأنسان الثقة ببعضهم البعض.
العرضة لليمين لا تكون إلا للضرورة في الخير.

( لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225))

اللغو في الأيمان: الأيمان الذي يكون بدون قصد،
الله لا يؤاخذ بهذا القول :
بما كسبت قلوبكم : الكسب فيما
غفور حليم : بما أنه وضع في الآية المغفرة والحلم، هذا يعني أنك في الأصل في مشكلة مع الله، فيجب الحذر في هذا الأمر.

العرضة واللغو: إذا كان لديكم أيمان فلا تجعلو الله عرضة في الأيمان، أن لا يكون هناك لزام في اليمين، العرضة عليه ذنب ، واللغو عليه ذنب. هنا لا نحتاج إلى كفارة إلا إذا كان هناك نية لليمين.
اليمين : يعني أنه الحق، إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين، الشمال والشمائل الباطل، أي شيء مزور يقال عنه شمال، اليمين هو الحق.
اليمين من يمن،
تعقيد اليمين: هوا لحلف بالله، هو التأكيد،