مدونة حلمي العلق

العد

 | words

أولاً: العد

هو إحصاء مفردات "متمايزة" من موضوع محدد.

1-﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ۝ الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ ﴾ الهمزة [1]-[2]

2-﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴾ الحج [47]

3-﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً ۝ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً ﴾ مريم [94]-[95]

4-﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً ۝ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً ﴾ مريم [84]-[85]

5-﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ﴾ السجدة [5]

6-﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنْ الأَشْرَارِ ﴾ ص [62]

7- ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ۝ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ﴾ المؤمنون [113]

8-﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ يونس [5]

9-﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ۝ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ﴾ الإسراء [11]-[12]

10-﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ﴾ الكهف [11]

11-﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً ﴾ الجن [24]

12-﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ﴾ الجن [28]

13-﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِراً وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً ﴾ الكهف [22]

14-﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾ المدثر [31]

ثانياً: الشيء القابل للعد

هو ما يمكن إحصاء مفرداته، مثال ذلك كومة الرمل غير قابلة للعد، وكومة الحصيات قابلة للعد لأن في صفة مفرداتها التمايز.وينقسم القابل للعد إلى نوعين: الأول: هو ما له نهاية حين نعده، والثاني: هوما ليس له نهاية. مثال ذلك حبات السبحة قابلة للعد ولها نهاية، ولكن نعم الله قابلة للعد ولكن لا يمكن إحصاؤها إذ ليس لها نهاية.

15-﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ إبراهيم [34]

16-﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ النحل [18]

ثالثاً :المعدود

هو شيء قابل للعد وله نهاية حين تعده. ويستخدم القرآن الكريم هذه اللفظة للدلالة على القلة.

17-﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾ البقرة [80]

18-﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ آل عمران [24]

19-﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنْ الزَّاهِدِينَ ﴾ يوسف [20]

20-﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمْ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون ﴾ هود [8]

رابعاً: العدة

اسم يطلق على مدد و آجال محددة في الشريعة.

21-﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ التوبة [36]

22-﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ التوبة [37]

23-﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً ﴾ الأحزاب [49]

24-﴿يا أيها النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً ﴾ الطلاق [1]

25-﴿ وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ﴾ الطلاق [4]

26- ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ البقرة [185]

خامساً : الأيام المعدودات

أ- المعدودة و المعدودات

لفظة "المعدوات" هي جمع المعدود، ولكنها تختلف في دلالتها عن "المعدودة "

المعدودة هي لفظة تحمل دلالة صفة الأشياء التي تم عدها على أنها قابلة للعد حتى وإن كان عددها كبير، فلتلك الجزئيات المعدودة نهاية، فهي بهذا الجمع تصف الشيء الذي نتحدث عنه من حيث حقيقته، كأن يقول القائل: جرعات الدواء التي يتناولها المريض كثيرة، ولكنها معدودة، أي أنه لن يتناول هذا الدواء طيلة حياته.

أما "المعدودات" فهي تصف الشيء الذي نقوم بعده من زاوية الشخص الذي يقوم بعده، فذلك الشيء أو الموضوع معدود بالنسبة لمن يراه، لذا تحمل هذه اللفظة معنى القلة، لأن الذي يراه يصف قلته بقوله أنها معدودات، كأن يقول، ماهي إلا أيام معدودات، أي أيام قليلة، لأنه رآها كذلك.

ب- تجربة حسية للمعدودات

من الممكن أن تحمل لفظة "المعدودات " معنى أن الشيء معدود من نظرة واحدة أي يمكن تحديد عدده بنظرة خاطفة سريعة دون الحاجة لفرز مفرداته و العد واحدة تلو أخرى، لو تصورنا أن الموضوع يتعلق بعد حصيات، فإذا قلنا أنهن معدودات فهذا يعني إمكانية تحديد عددهن إن كن ثلاث، أربع ، خمس ، ست ، من نظرة واحدة، ولكن حين نتجاوز إلى السبع تبدأ الصعوبة في تمييز عددهن. لذا من المحتمل أن يكون الشيء المعدود "بالنظر" هو ما يتراوح بين 3 إلى 6.

ج_ آية الأيام المعدودات

يقول الله عز وجل في موضوع الحج :

﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ البقرة [203]

لو تأملنا في الآية المباركة في عبارة ﴿ أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ﴾ سندرك أن الأيام المطلوبة للذكر في الأساس هي هو عدد محدد ، وقد ذكرت الآية حالتين استثنائيتين هما التعجل والتأخر، فعندما قالت الآية الكريمة ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ﴾ فهي تذكر حالة استثنائية لأن اليومين لا يمكن التعبير عنها بأيام، فأقل الجمع ثلاثة. ولكن الآية سمحت باليومين وبينت أن ذلك تعجل أي استباق للمدة المحددة، وأن لا إثم في ذلك. وهذا الاستثناء جاء استثناءً سفليًا أي أقل من المطلوب.

وعندما تحدثت الآية الكريمة عن التأخر ﴿ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى ﴾ فقد تحدثت عن الاستثناء الثاني وهو الاستثناء العلوي، الذي يأتي بعد العدد المطلوب للذكر، وهذا يعني أن المطلوب عدد محدد من الأيام والزيادة عليه يعد تأخرًا، وعندما نسأل أنفسنا عن ذلك العدد المقصود الذي لا يجوز التأخر عنه؟ لا نجد غير الثلاثة أيام، إذ لا يصح إلا وأن تكون الأيام المعدودات كذلك، حتى يصح أن تعقب الآية بقولها ﴿ وَمَنْ تَأَخَّرَ ﴾ فهو حتمًا يقصد عدد بذاته سبق الإشارة إليه. فإذا كانت كلمة الأيام أعطت دلالة على أنها ثلاثة فأكثر، فكلمة المعدودات أعطت دلالة أنها أقل الجمع، واقل الجمع هو ثلاثة فقط، لذا يمكننا أن نستنتج أن الآية تأمر المؤمن بأن يذكر الله في الحج ثلاثة أيام في الأساس.

ما يؤكد هذا الاستنتاج هو ما نجده في آية الحج التي سبقت هذه الآية بعدة آيات في قوله تعالى :

﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ البقرة (196)

فهذه الآية بينت أن الحج، والمقصود به أيام الذكر المشار إليها في الآية محط الدراسة آية (203) هو ثلاثة أيام في وقوله تعالى : ﴿ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ﴾، وهذا العدد هو شيء أساسي، لأن الكفارة المطلوبة هي عشرة أيام، ولذا أجل الباقي من أيام الصيام وهي سبعة أيام لحين يرجع الحاج إلى سكنه.